خبر وفاة العضوه (سفِيرة الَّاحلَام)


انَّا للَه وانَّا الِيِه راجعون



===============



لقَد انَّتقلت الَى رحمة اللَه (سفِيرة الَّاحلَام) صباح الْيَوْم فِي تمام الساعه الثَّامِنه ونصف
صباح






بسَبَّب



حادث سياره ؛؛




جاءني خبر وفاتها ؛؛


فنسال اللَه لَها الرحمه والغفرانَّ ،،


وانَّ يتجاوَز عَنها ،،


وانَّ يغسلَها بالماء والثلج والبرد ،،


وانَّا للَه وانَّا الِيِه راجعون ..



===============


نرجو الدعاء لَها مِن الْجَمِيع بالعفو والمغفرة ،،


وعَلَى الْجَمِيع كُلّ مِن لَه مطالب اوَ حق عَندها رحمها اللَه ،،


انَّ يكتب ذَلِك فِي رسالة خاصّة ،،


حيث انَّني سادخل باسمها لفترة محدودة ،،


وذَلِك لمَعرفتي بالرقم السري ..


والذي لم تكن تخفِيه عَني وذَلِك لابراء ذمتها


( كُلّ نفس ذائقة الموت )


























يا سبحانَّ اللَه . .


الكُلّ مِنكَم قَد ادهشه خبر وفاتي !!


انَّي اعلم انَّ هذا الْمَوْضُوع سيثير الْجَمِيع !!


وسيدهش الكثير بمسماه !!


ويجعل الكُلّ يصر عَلَى قراءة هذا الخبر


والْجَمِيع سيحزن عَندما يقرا بداية هذا الْمَوْضُوع



اذا...
جَمِيعَنا يعلم بانَّ الموت ياتينا ونحن عَلَى غفلة مِن امرنا ولا نعلم بقَدومه ...


اليس كذَلِك ؟


مادمِنا مومِنين بذَلِك ،،


لِمَاذَا قلَوبِنَا تقسى عَلَى بعضنا البعض ؟


الكُلّ عَندما قرا هذا الخبر لابد وانَّه قَد شعر بالندم والحزن تجاهِي


ليس عَلِي فَقَطّ !!


وانَّما عَلَى اي شخص توفاه الَّاجل نشعر دائما تجاهه بتانَّيب الضمير


لِمَاذَا قسوت عَلَيه ؟


ليتني لم اجعلَه يغضب مِني !


ليتني اخبرته بمحبتي لَه فِي اللَه !


ليتني طلبت مِنه انَّ يحللني فِيما فعلت فِي حقه قَبْل وفاته !


جَمِيعَنا نشعر بهذا الشعور وبهذا الندم عَلَى كُلّ ما فعلناه


تجاه هذا الميت قَبْل وفاته ..


فلِمَاذَا لا نخلص النية بَيْن بعضنا البعض؟


لِمَاذَا لا نجعل قلَوبِنَا صافِية لا تحمل غلا عَلَى بعضنا ؟



اما عَن الميت :-


مَاذَا فعل تجاه رب الْعَالِمَيْن فِي حياته قَبْل مماته ؟


هَل قمِنا نحن جَمِيعا بتادية ما خلقنا مِن اجلَه ؟


هَل جعل الَّانَّسانَّ قلبه صافِيا خاليا مِن الحقَد والغل قَبْل وفاته ؟


مَاذَا كَانَّت خاتمة هذا الميت ومَاذَا قَدم لاخِرته


اعزائي ،،


لابد انَّ ندرك انَّ هَذِه الدنيا كَمزرعة نحرث ونزرع فِيها ،،


كي نحصد ثَمّار ما زرعَناه فِي الدنيا للاخِرة ،،


فكُلّنا فِي دنيا زائلة وننتظر الرحيل لمقرنا الَّاخير ،،


فلِمَاذَا تلَهِينا الدنيا بمفاتنها ؟


ونتبع فِيها شهُواتنا ؟


ونسينا ما خلقنا لاجلَه ؟


للاسف الكثير مِن الناس يكره ذكر الموت ،،


اما الذين قلَوبهم مومِنة فهِي تتشوق دائما للقاء اللَه عز وجل


نسال اللَه انَّ نكون مِنهم ..


(( وكفِى بالموت واعظا ))


خالص شكري لكُلّ مِن همه خبر وفاتي ،،


وها انَّا الَّانَّ بَيْن ايديكَم حية ارزق ،


بانَّتظار تفاعلكَم..