سافرت لاجل ارضيك مِن دون تجريح

ماوَدي اجرح غالي قَد بكيته

حسيت فِي بَعْدي عَن القرب ترويح

بَعْدي ولا وصل تعبت ورجيته

عذري مَعي فِي عزة النفس واشيح

غالي ولَكِنّ مِن جرحني نسيته

دام الشجر يرقص عَلِي هبة الريح

يبقى الَوفاء فِيني عذاب رضيته

ابعتذر لك بس مِن غَيْر تصريح

عَن غيبتي عَنك احساسي عصيته

كنت الحياة الَوافِيه والتباريح

واصبحت جرح واضح ما خفِيته

وداع ياجرح جرحني وانَّا اصيح

تبقى جروحه غالِيِه لَو شكيته

وتحياتي

لكَم