عجبا هم الَّاطفال لاهْم لَهم ويسرحون بلاهْم وغم
هَذِه الطفولة بداية بِدون مراعات لما يحصل لَهم مِن اهْمال الَوالدين .
هَذِه ما اردت انَّ اطرحه عَلَيكُم بقصة روتها زوجتي لي عَند مراجعتها
المسِتشفِى لقسم الَولادة . تُقَوِّل عَندما جلسِت عَلَى كرسي الَّانَّتظار فاذا
ببنت صَغِيره جالسه عَن امراتين وعَند مشاهدتها بنتي الصَّغِيرة لمى اتت للعب مَعها وعَندها خرجت للبوفِيه لاخذ اكُلّ لَها عَندها تعلقت الطفلة بي لاخذها مَعي فقمت بالَّاسِتئذانَّ مِن لامراتين فقلن ليسِت ابنتنا فندعشت مِن ذَلِك ، اذا ايْن امها . فاشرن الَى تلك المراة فذهبت لَها زوجتي فقَالت لَها كَيْف تسمحين لبنتك تعَمِل كَذَا تراها تتعود وهِي صَغِيرة بَعْدين ماتقَدرين عَلَيها لماتكبر . فقَالت امها عجزت عَنها .
هَل هذا كَلاَم يايها العقلاء . بَعْدين هَل يروق لكَم فعل الطفلَه تُقَوِّلَون توها صَغِيرة اقول لكَم كَم طفلة صَغِيرة لا ترضى بالسّلام عَلَى الرجال القريبَيْن والبعيدين مهما كَانَّ الَّامر ويمكن احد مِنكَم حصل لَه هذا الموقف .
تُقَوِّل زوجتي ذهبت مَعي البنت واشتريت لَها هِي وبنتي . وكُلّ مراة تاتي لابد للبنت اللعب مَعها .