كَانَّ يا ما كَانَّ فِي قَديم الزمانَّ …… …
كَانَّ فِيه امراة عجوز قاعدة بروحها

وفجاة طلع لَها ابليس ………
العجوز خافت وسمت بالرَّحْمَن

…قَالَها ابليس :انَّتي يا عجوز هَل تعتبرين نفسك داهِيه

العجوز: نعم انَّا داهِيه ……….. والنساء عموما كيدهن عظيم

ابليس: انَّا اتحداك……..وبنشوف مَيْن كيده اعظم …..المراة ولا ابليس

العجوز :خلاص انَّا بسوي مشَكْلَه وانَّت راح تحلَها واذا ما قَدرت انَّا راح احلَها

وراح افوز بالرهانَّ.

O.k :ابليس

راحت العجوز حق واحِد مِن هالبطالِيِه اللي ما عَندهم شغل ويا كثرهم

وقَالت انَّا بشغلك عَندي فترة مَعينه بس…….
اذا تبي فلَوس لا تتدخل ولا
تتكُلّم وافق الشاب لانَّه طفش مِن البطالَه ويبي فلَوس

راحت العجوز ومَعاها الشاب لمحل قماش وقَالت لَه اتنتظرني عَند باب المحل

…دخلت المحل وخذت قماش غالي وراحت تفاصل تاجر القماش

العجوز: رخص يا بن الحلال …

التاجر :اذا انَّتي ما عَندك فلَوس اخذي شيء ارخص

العجوز : ما اقَدر ….لازم ولا بيصير شي ء ما صار

التاجر :لِيش …..لَها لدرجه …..شسالفه

العجوز:شفت الشاب اللي واقف عَند باب المحل ..هذا ولدي

..يحب لَه وحده متزوجه وهِي تحَبه ولما تتطلق مِن زوجها …ولدي بيتزوجها

وهُو قَال لي انَّ عارضتي الزواج اطردك مِن البيت وامرني انَّي اشتري قماش
غالي عشانَّ يعطيها حبيبته ولا راح يطردني مِن البيت مَع انَّ البيت بالَّاساس

بيتي ولَكِنّي غلطت وكتبته باسمه العجوز تبكي

التاجر: خلاص هُونيها وتهُون واللَه كسرتي خاطري ….خلاص انَّا اعطيك القماش

ببلاش….وعسى اللَه ياجرني

العجوز طلعت مسِتانَّسه وقَالت حق الشاب روح البيت

بَعْدها راحت العجوز لبيت زوجة تاجر القماش وطقت الباب وطلعت الزوجة

العجوز:اه يا بنيتي انَّا تعبت بالطريق و ما اقَدر اكَمل ممكن اقعد عَندك ارتاح

خَمس دقايق .

رحبت الزوجة ودخلتها واكرمتها وجابتلَها شاي

العجوز: مشكوووووورة ما تقصرين انَّ شاء اللَه اردها لك (تعمدت تنسى القماش ) وطلعت.

الزوجة:حرام نسِت قطعة القماش …اكيد بترجع بَعْد شوي وتاخذها

بروح احطها بالدولاب..

تاجر القماش رد لبيته وتغذى ذاك الغدا السنع ونام شوي .

قام العصر وفَتَح الدولاب بيغَيْر ملابسه عشانَّ يروح محلَه ……مفاجاة قطعة القماش

وعرف انَّ المراة اللي يبيها ولد العجوز هِي زوجته يعَني تخونه


قام عَلَيها وطقها وطردها بالشارع بالَهدوم اللي عَلَيها.

العجوز كَانَّت تنتظر هاللحظه فِي اخِر الشارع فراحت لَها تركض

العجوز: وش فِيك يا بنيتي لِيش تبكين

الزوجه : زوجي طردني …وما اعطانَّي فرصه اتكُلّم .

العجوز: خلاص انَّا باوَديك بيتي وانَّا بروح احل المشَكْلة

راحت العجوز لبيتها ودخلت الزوجه فِي غرفة بَيْنما الشاب كَانَّ فِي

غرفه ثانَّيه وامرته انَّه ما يطلع مِنها

راحت العجوز للشرطه تبكي وتُقَوِّل :كنت قاعدة فِي بيتي وفجاة دخل

رجل ومَعه مراة وقعدوا ببيتي حاوَلت اطلعهم ما قَدرت

(احتلَوا بيتي )

ذهبت الشرطة وقبضت عَلَى الشاب والزوجه ….وقطوهم بالسجن.

العجوز: ها ها وش رايك يا ابليس دورك اللحين حل المشَكْلَه

ابليس : لا لا ما اقَدر احلَها السالفة تشربكت مرررررررة

العجوز: انَّا راح احلَها وكَانَّ شيء لم يكن ..
وراح اربح الرهانَّ

راحت العجوز تزور الزوجه بالسجن وقَالت لَها :انَّتي ساعدتي مرة

وانَّا اللحين باساعدك …..يلا البسي عباتي وغطي نفسك واطلعي مِن السجن كَانَّك انَّا وانَّا باقعد

مكَانَّك.

الزوجة:مشكووورة ….لَكِنّ انَّتي

العجوز: مالك شغل مثل ما طلعتك بطلع نفسي.

تمت عَمِلية الَهروب بنجاح….

الَوالي امر الحراس يحضرون المسجونين عشانَّ يحكَم عَلَيهم

حضرت العجوز والشاب وقَال لَهم الَوالي :لِيش قابضين عَلَيكُم وشو مسوَيْن

ردت العجوز:احنا ما سوَيْنا شيء كنا قاعدين ببيتنا انَّا وولدي ولا الشرطه

طابه عَلِينا وماخذينا السجن .

عصب الَوالي وهزا الشرطه وما عطاهْم فرصه يتكُلّمون ويَقول: غلطانَّين

وتبون تتكُلّمون.
شين و قوات عين

طلعت العجوز مِن الَوالي مسِتانَّسه وعطت الشاب فلَوس وانَّهت خدمته عَندها.

راحت العجوز لتاجر القماش وقَالت لَه انَّها تعبت بالطريق وانَّ زوجته اصيلَه واكرمتها وهِي مِن

كثر التعب نسِت القماش عَندها وانَّ زوجته بريئه

وقَالت خذ قماشتك لانَّ ولدي سافر هُو و زوجته الْجَديدة.

رجع التاجر زوجته وتاسف مِنها و راضاها بَعْد.

العجوز : وش رايك يا ابليس انَّا فككت السالفه سَهَّلَه

ابليس : انَّتي ربحتي ….
يما………يما انَّ كيدهن عظيم
انَّحاش مِنها وهُو خايف