بسم اللَه الرَّحْمَن الرَّحِيم

الي كُلّ مِن يكتب فِي مِنتدي الحياه الزوجيه اسالكَم باللَه السميع البصير الذي يراكَم ويري ماتكتبون وشاهد عَلَيه اسالكَم باللَه الذي يعلم مافِي صدوركَم ونواياكَم
اسالكَم باللَه انَّ تكفوا ايديكَم عَن الكتابه بهذا الَّاسلَوب المهِين والسافر والفاضح
اتقوا اللَه فِي انَّفسكَم الَّا تخافون اللَه الرقيب
اتقوا اللَه فِيمِن يقرا وانَّتم تحررون قيد غرائزه بالكُلّمات الرخيصه والسافره وبالتفصيل الممل وكَانَّه يشاهد فليم اباحي
الم تفكروا لحظه انَّ ليس كُلّ مِن دخل مِنتدي الزوجيه متزوج ودخل بدافع الفضول مِن العَناوَين الرخيصه والمثيره للغرائز
الم تفكروا لحظه مَاذَا سيفعل بَعْد القراءة ومَاذَا يفعل به الشيطانَّ والي ايْن يجره وما اكثر ضعاف النفوس اماَم رغباتهم
لِمَاذَا تضعوا انَّفسكَم سَبَّب لخطيئه احدهم وعَامّل مساعد لَه فِي ذَلِك لِمَاذَا تثقلَوا ميزانَّكَم بسيئات كُلّ مِن قرا مَوْضُوعاتكَم هَذِه وتبقى مكتوبه لبَعْد مماتكَم فِي المِنتدَيات
اخوتي فِي اللَه
الحياه الزوجيه ليسِت فَقَطّ فِي الجماع واساليبه والْجَمِيع يعلم انَّ الجماع بطَرِيقُه اوَ باخِرى لن يقرب مِن الزوجين اذا لم يكونوا متحابَيْن فالجماع ليس طريقا للحب فالحياة الزوجيه موده وسكينه ورحمه
الحياه الزوجيه تربيه وانَّشاء ونهج لطريق مسلم يرفع كُلّمه

لا الَه الَّا اللَه

انَّظروا مَاذَا قَال سيدنا عمر بن الخطاب الذي تزوج سَبعه مِن النساء قَال عمر ( واللَه ما اتي النساء للشهُوة ولَولا الَولد ما باليت انَّ ارى امراة بعيني )
وقَال رضي اللَه عَنه ( انَّي لاكره نفسي عَلِي الجماع رجاء انَّ يخرج اللَه مِني نسمة تسبحه وتذكره)
هذا هُو عمر بن الخطاب يا امه محمد ويامِن تشهدون
انَّ لا الَه الَّا اللَه
الحياه الزوجيه ارض خصبه تسِتطيعون انَّ تزرعوا فِيها بذور الَّايمانَّ والتقوى والحب والدين الراسخ السليم وحذاري مِن انَّ تزرعوا شجره خبث تنمو وتَكْثُر ثَمّارها وتقع فَوْق روسكَم
يشهد اللَه انَّني ماكتبت هذا الَّا لخوفِي عَلَيكُم ولابراء الذمه اللَهم بلغت اللَهم فاشهد