صفات النساء الملتزمات بدينها

لكي يطلق على المراة المسلمة انها ملتزمة بدينها لا بد ان تلتزم بالاتي :
اولا:
لباس المراة : لا يجوز للمراة ان تلبس البنطلون ((الجنز)) لانه تشبه بالكفار وفساتين السهرة لانها اتت من الغرب بلاد الكفار ولا حتى لبسها للزوج لا يجوز لان منشئ تحريمها تشبه بالكافرات والتشبه بالكافرات لا يجوز ,والكعب لا يجوز لانه يرفع الموخرة ويبرزها والواجب على المراة المسلمة التحشم والحجاب والستر فاذا كان الكعب يبرز الموخرة والاصل على المراة الحشمة صار الكعب حراما بل حتى اذا لم تخرج به وتلبسه فقط لزوجها لانه يدخل ايضا في التشبه بالكفار انضر فتوى ابن عثيمين http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_5172.shtml وكذالك الباروكة لا تجوز لبسها جاءت امراة الى النبي صلى الله عليه وسلم فسالته ، فقالت : يا رسول الله ان ابنتي اصابتها الحصبة فتمعط ، وفي رواية ( فتمزق ) واني زوجتها افاصل فيه ؟ فقال:لعن الله الواصلة والموصولة . رواه البخاري ومسلم فلا يجوز لبس ما يسمى « الباروكة ولو بقصد التجمل لزوج لانه يدخل في الواصلة ولا يجوز كذالك ان تضع امراة الباروكة لامراة اخرى فان فعلت ذالك فانها فعلت جرما عظيما وهي ملعونة اي مطرودة من رحمت الله ,في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله "
رواه البخاري ( 5931 ) ومسلم ( 2125
لقد لعن خمسة اصناف من النسوة في هذا الحديث الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات الواشمات هي التي تفعل الوشم ، وهو ما يرسم تحت الجلد سواء في الوجه او في غيره
والمستوشمات اللواتي يطلبن من يفعل بهن الوشم .
والنامصات اللواتي ينمصن النساء ، والنمص هو نتف شعر الوجه والمتنمصات من يطلبن من غيرهن ان يفعلن بهن ذلك
والمتفلجات تحديد الاسنان وبردها ، لتكون في مستوى واحد
ناتي للواشمات فلا يجوز للمراة فعل الوشم على امراة اخرى ولا حتى تعلم الوشم فاذا طلبت منك امراة مثلا فعل الوشم وستعطيك مبلغ من المال فلا يجوز بحجة انها هي التي طلبت وهي التي توشمت وانا ما دخلني ما علي ذنب لالا ,لايجوز فعل المراة الوشم لمراة اخرى لكي لا تكون من الملعونات ويتضح من الحديث ان هولاء الاصناف من النسوة ملعونات ولا تكونن ملعونات الا اذا فعلن جرما عظيما جدا
المتوشمات فلا يجوز للمراة ان تتوشم لانه تغيير لخلق الله
النامصات لا يجوز للمراة ان تنمص اي ((تزيل شعر الوجه من الحواجب وغيره)) من امراة اخرى ولا حتى تعلم التنمص فاذا طلبت امراة منك فعل التنمص فيها وستعطيك مبلغ من المال فلا يجوز بحجة انها هي التي طلبت وهي التي تنمصة ما علي ذنب لالا ,لا يجوز فعل المراة النمص على امراة اخرى لكي لاتكوني من الملعونات .
وفعلها اي التنمص كبيرة من الكبائر لانه لا يكون اللعن الا لكبيرة من الكبائر وقد تبتلى امراة تعمل في المشاغل
بمثل هذا وتطلب منها امراة ان تنتمص منها فلا توافق لكي لا تكون من الملعونات بل ينبغي للمراة المسلمة ان تنصح من تطلب منها ان تنمص منها فضلا ان تنمصها
المتنمصات لايجوز للمراة ان تنتمص اي ((يزال شعر وجهها من الحواجب وغيره )) في هذا تفصيل ,هل يجوزللمراة ان تحلق او تنتف لحيتها في حال نبتت لها لحية ؟؟ الجواب : لا يجوز ذالك لان معنى التنمص : نتف شعر الوجه وقال ابن الاثير : النامصة التي تنتف الشعر من وجهها .
فهو اعم من ان يكون في الحواجب فحسب
يقول ائمة اللغة ان النمص نتف او اخذ شيء من شعر الوجه ، ولم يخصوه بالحاجبين
وسواء كان بالنتف واللقط او بالحف او بالحلق او باي وسيلة حديثة فهو نمص
قال الامام النووي في شرح مسلم: والراي المعتمد والذي عليه الادلة عدم التعرض للحية لا من طولها ولا من عرضها وتركها على حالها،
ولا فرق بين لحية الرجال ولحية المراة فالواجب عدم نتف او ازالة شعرة من الوجه سواء كان وجه رجل او امراة
لا انه تغير لخلق الله
وقال القرطبي في الاحكام: لا يجوز، اي اللحية حلقها ولا نتفها ولا قصها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" خالفوا المشركين: اوفروا اللحى ، وحفوا الشوارب " (البخاري و مسلم)
ما اريد ان اصل اليه من هذا الحديث مخالفة المشركين قد يقول احد ان هذا للرجال ولا للنساء نعم قد يكون ذالك
ولاكن امرنا بذالك لمخالفة المشركين فاساس التشريع مخالفة المشركين فاذا كانت المراة الكافرة تزيل شعر وجهها فعلا المراة المسلمة مخالفة الكافرات بعدم ازالتها ليس مخالفة الكفار للرجال فقط بل والنساء ايضا عليهن مخالفة الكافرات فالحديث قال خالفوا المشركون فامر باعفاء اللحية فسر التشريع مخالفة المشركين وبما ان ليسالرجال فقط مومورون بمخالفة المشركين بل حتى النساء مومورات بمخالفة الكافرات فاذا الكافرات تزيل شعر الوجه فلابد للمراة المسلمة مخالفتها حتى لا تتشبه بالكافرات وانما اومروا الرجال على ((فرض ان الحديث للرجال)) باعفاء اللحية لكي لايكونون كالمشركين ,فايضا على المراة المسلمة ان تخالف الكافرات لان الكافرات يزلن شعر وجوههن فعليها عدم ازالتها لكي لا تتشبه بالكافرات
وايضا هو تغيير لخلق الله هذا شيئا خلقه الله ولا تغيري من خلق الله شيئا واذا نتفت او حلقت شعر وجهها يرجع الشعر اكثر من السابق ولا يجوز حلق او نتف اي شيء من وجه المراة لان النمص معناه نتف الشعر من الوجه
اذا هو اعم من ان يكون في الحواجب فحسب ,ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجب؟
المفتي: عبد العزيز بن باز
الاجابة: لا يجوز اخذ شعر الحاجبين، ولا التخفيف منهما؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "انه لعن النامصة والمتنمصة"، وقد بين اهل العلم ان اخذ شعر الحاجبين من النمص.
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - المجلد العاشر.
دققوا في السوال قال ما حكم تخفيف شعر الحواجب ولم يقل نتف او حف ,وفي الجواب لا يجوز اخذ شعر الحاجبين ولا ((التخفيف)) منهما .
العلامة صالح بن فوزان الفوزان حين سواله عن حكم تخفيف اللحية .. فاجاب :
(الحمدلله اللحية ليست بثقيلة حتى تخفف .. ولم نسمع عن رجل سقط بسبب ثقل لحيته .فلا يجوز تخفيفها
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية في "الاختيارات العلمية": يحرم حلق اللحية، والاخذ من طولها ومن عرضها
ودققوا ايضا في جملته الاخيرة قال وقد بين اهل العلم ان اخذ شعر الحاجبين (من) النمص قوله من النمص اي ليس هو النمص وانما استخدم من التبعيضيه اي من النمص.
قال تعالى – حاكيا قول الشيطان - : { ولامرنهم فليغيرن خلق الله } النساء / 119
فلا شك ان حلق اللحى من تغيير خلق الله..
لانها اذا نتفت او قصت او حلقت فان الشعر يعود بعد حين ويرجع الى ما كان عليه مما يستدعي قصه مرة ثانية وثالثة .. وهكذا وهذا يعني ان حلق الشعر تغير في خلق الله الان الشعر مامور من عند الله ان ينبت فاذا انتي حلقتيه كانما رفضتي خلقت الله التي هي وجود الشعر .



وهذا العلامة ناصر الدين الالباني يفتي بعدم جواز حلق لحية المراة ,
رقم المسالة 144
http://www.fatawa-alalbany.com/fatawa_moutanaouia1.html

اثبتت التجارب حديثا ان كل شعرة من الحاجب متصلة بخلية من الراس


فعملية نزع الشعر او النمص تودي الى نزع خلية ورى خلية


وبن عثيمين رحمه الله يفتي بعدم جواز نتف او حلق اي شعرة في الوجه



المتفلجات للحسن اي الوشر ، وهو تحديد الاسنان وبردها ، لتكون في مستوى واحد
ويدخل في ذالك تقويم الاسنان الانه تغير في خلق الله وطبيب الاسنان يستخدم الات تبرم الاسنان
لتعديلها وتسويتها والمتفلجات للحسن هن كذالك تحددن الاسنان وتبردها لتكوون في مستوى واحد
فالتقويم الاسنان لا يجوز نعم اذا كان هناك الم في الاسنان في هذه الحالة يجوز بمقدار الضرورة لان الضرورات تبيح المحظورات اما التقويم فلا يجوز لان التقويم للتحسين بينما ذاك قائم على اساس العلاج من الالم ويقول الحديث المتفلجات للحسن اي هدفهن الحسن والتي تعمل التقويم هدفها الحسن فالتقويم لا يجوز لما فيه من تغيير خلق الله
فالله خلقها بتلك الهيئة فتعديلها ورصها لتكون في مستوى واحد من اجل الحسن فيه رفض للهيئة التي خلقها الله عليها
وهذا يعني ان تغييرها تغيير لخلق الله وفي الحديث قال المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله) . اي المتفلجات اللاتي هدفهن الحسن . و المغيرات لخلق الله اي الرافضات للهيئة التي خلقهن الله بها والسعي نحو تغييرها وهذا يعني ان التي تعمل التقويم من اجل تحسين مظهر الاسنان هي من المتفلجات للحسن . والحديث لعن المتفلجات للحسن واللعن لايكون الا على الكبائر فالتي تعمل التقويم تعمل الكبائر .
لا يجوز للمراة ان تعمل التقويم لامراة اخرى ,واذا كان الذي يعمل تقويم رجل لامراة اجنبية عنه هذا اقبح ,قد يقول قائل ان الحديث قال المتفلجات فقط وليس كالذي سبق الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات وفي المتفلجات لم يذكر لعن من تفعل ذالك لامراة اخرى فمن اين اتيت بتحريم من يفعل التقويم ؟ الجواب , نعم الحديث لم يذكرالتي تعمل ذالك لمراة اخرى ستقولين من اين اتيت بتحريمه اذا ؟ من قوله عليه افضل الصلاة والسلام (( لاطاعة لمخلوق في معصية الله )) . ولاشك ان المتفلجة او التي تعمل التقويم عاصية فاذا طلبت ذالك ينبغي عدم طاعتها الانها تطلب معصية . وقول الله تبارك وتعالى (( وتعاونو على البر والتقوى ولاتعاونو على الاثم والعدوان )) ولاشك ان تنفيذ طلب المتفلجة تعاون على الاثم والعدوان فاذا مثلا امراة تعمل طبيبة اسنان ينبغي لها عدم عمل تقويم الاسنان للنساء لما فيه من تعاون على الاثم والعدوان وانما تعالج من تشعر بالم في اسنانها وبذالك تكون مفخرة الطبيبة المسلمة الملتزمة بتعاليم دينها الحنيف ,لان تلك المراة التي تطلب منك ان تعمل لها تقويم هدفها من اجل تحسين المظهر وتغيير خلق الله ,بينما التي تشعر بالام انما لهدف العلاج ,وهنا الفرق لذالك انصح اختي طبيبة الاسنان بعدم فعل التقويم للنساء اللاتي يطلبن منها ذالك .
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الصالقة والحالقة والخارقة والقاشرة

والصالقة هي التي ترفع صوتها,والحالقة هي التي تحلق شعرها,والخارقة التي تخرق ثوبها ,والقاشرة هي التي تقشر وجهها بالدواء ليصفو لونها .



اولا الصالقة اي رافعة الصوت فلا يجوز للمراة المسلمة ان ترفع صوتها لكي لا تكون من الملعونات اي الخارجات من رحمت الله ورفع المراة صوتها من الكبائر لانه لا تكونن ملعونات الا اذا فعلن كبيرة وصوت المراة عورة وقد قال الله تعالى : {ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} صوتها اقرب الى الفتنة من صوت خلخالها فقد نهى الله تعالى عن استماع صوت خلخالها لانه يدل على زينتها، فحرمة رفع صوتها اولى من ذلك، فلا يجوز للمراة ان تتكلم للرجال الاجانب لان صوتها عورة ويثير الفتنه ويثير غريزة الرجل فالواجب على المراة عدم الكلام مع الرجال مما فيه من اثارة الفتن ,فصوت المراة عورة فعليها عدم تكليم الرجال,


وايضا من رفع صوت المراة النياحة اثناء المصيبة فلا يجوز للمراة النياحة في المصيبة لما فيه من رفع صوتها فلا ينبغي عليها ان ترفع صوتها عند المصيبة لانها ستكون ملعونة وتعمل الكبائر وايضا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه " وهو صحيح متفق .


الحالقة اي التي تحلق شعرها فلا يجوز للمراة المسلمة ان تحلق شعرها لما فيه من تغيير لخلق الله فاذا لا يجوز قص الشعر وقد روى النسائى عن على رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تحلق المراة راسها

انضر فتوى ابن جبرين http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&page=4063
الخارقة هي التي تخرق ثوبها فلا يجوز للمراة ان تخرق ثوبها او تشقه عند مصيبة او غيره لاطلاق الحديث وعدم تخصيصه على المصيبة .
القاشرة اي التي تقشر وجهها بالدواء ليصفو لونها فلا يجوز للمراة ان تقشر وجهها الانه تغيير لخلق الله ولما فيه من الخداع والتدليس على الاخريين وغش من اراد ان يتزوجها فلا يجوز تقشير الوجه والتي تقشر وجهها عملت كبيرة وجرما عظيما لما تبين انهن اي (اصناف النسوة في الحديث) ملعونات ولا تكونن ملعونات الا اذا فعلن جرما عظيما وكبيرة من الكبائر فلا تجوز للمراة ان تقشر من وجهها لما فيه من تغيير لخلق الله ,فالمبيضات اذا كان المبيض يستمر لفترة طويلة فلا يجوز اما اذا كان لفترة قليلة فلا باس به لانه اذا استمر فترة طويلة يدخل في تغيير لخلق الله اما اذا استمر لفترة قصيرة لا يدخل في تغيير خلق الله لانه يمكن ان يزال بمنديل او غيره فالمبيضات اذا كانت تستمر لفترة طويلة فلا يجوز لانه داخل في القاشرة ,وتقشير الوجه حرام ومن الكبائر وكذالك ما يسمى (( الصنفرة )) فلا تجوز لما فيها من تغيير خلق الله وانها من التقشير المنهي عنه في الحديث ففعلها اي (الصنفرة) كبيرة من الكبائر .
وضع المكياج : لا يجوز وضع المكياج الانه لماذا تضعه هل لاجانب من الرجال وهذا مخالف للشريعة ام للمحارم ولماذا تضعينه امام المحارم ما الهدف فلا يجوز وضعه لا لاجانب ولا للمحارم اما النساء فلا يجوز ايضا لما في ذالك تحريض ودعاية للبس المكياج اما بنسبة للزوج بحيث لا يوجد غير الزوج بقصد التجمل له ففيه الكراهة والاولى ترك المكياج .
انظر فتوى ابن جبرين
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=167&parent=4155
عمليات التجميل : لا تجوز هذه العمليات لانها تغيير لخلق الله قال الله (وخلقنا الانسان في احسن تقويم ) فلماذا هذا الرفض للهيئة التي خلقك الله عليها فلا تجوز هذه العمليات الا في حالات استثنائية مثل التشويه الذي يحصل في بعض الحوادث كالحرق مثلا.
انظر فتوى ابن جبرين :




وضع الصبغة على الشعر وكذلك العطر: صبغة الشعر لا تجوز لما فيها من تغيير لخلق الله وكذالك العطر لا يجوز ,والمراة التي تتعطر تعتبر زانية لما جاء في الحديث (( ايما امراة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا منها ريحا فهي زانية ))صحيحابوداود واحمد والترمذي والنسائي فلكي لا تكوني زانية ينبغي عليك ان لا تتعطر لما في ذالك من اثارة لغرائز الرجل لان الرجل يفكر في شكل المراة اذا تعطرت فمن واجبها ان لا تتعطر لكي لا تبدي مفاتنها فلا ينبغي ولا يجوز للمراة ان تتعطر انضر فتوى ابن جبرين
http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&toc=4503&page=4065
ولا يجوز تلوين الاظافر بالاحمر او باي لون اخر لانه تغيير لخلق الله ولما فيه تشبه بالكافرات ويقول الالباني (هذه العادة القبيحة الاخرى التي تسربت من فاجرات اوربا الى كثير من المسلمات، وهي تدميمهن لاظفارهن بالصمغ الاحمر المعروف اليوم ب( مينيكور ). كتاب اداب الزفاف
ولا يجوز كذالك تطويل الاظافر بالاظافر المستعارة لانه تغيير لخلق الله وتشبه بالكافرات لانها لم تكن معروفه في زمن السلف والى عهد غريب وانما استوردناها من بلاد الكفار ,فلا يجوز استعمال الاظافر المستعارة لما فيه لتغيير خلق الله من جهة ومن جهة اخرى تشبه بالكافرات والعاهرات .
اما لان ساعرض موضوعا فيه خلافا بين العلماء وهو هل يجوز للمراة لبس الحلي من الذهب ؟
بعض العلماء قال يجوز
والبعض الاخر قال لا يجوز لبس النساء لذهب
و من العلماء الذين قالو لا يجوز العلامة ناصر الدين الالباني في كتابه اداب الزفاف يعرض فيه الادلة على عدم جواز لبس المراة الذهب ونعرض بشكل يسير بعض منها ومن ارد ان يتعمق في هذه المسالة فليراجع كتاب اداب الزفاف.
الدليل الاول : عن ثوبان رضي الله عنه قال:
((جاءت بنت هبيرة الى النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ [من ذهب] [اي خواتيم كبار]، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضرب يدها [بعصية معه يقول لها: ايسرك ان يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟!]، فاتت فاطمة تشكو اليها، قال ثوبان: فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة وانا معه؛ وقد اخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذا اهدى لي ابو حسن ( تعني زوجها عليا رضي الله عنه )- وفي يدها السلسلة- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة! ايسرك ان يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار؟! [ثم عذمها عذما شديدا]، فخرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة الى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة، فاعتقتها، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار )) النسائي والطيالسي والطبراني
فتحريم الذهب ليس على الرجال فحسب بل حتى على النساء .
الدليل الثاني : ((من لبس الذهب من امتي، فمات وهو يلبسه حرم الله عليه ذهب الجنة )). احمد بسند صحيح
قال من امتي بمعنى اي فرد من امتي ولم يخصص الرجال ولا النساء انما عمم وقال من امتي اي من اي فرد من امتي
ولا فرق في ذالك بين رجل و امراة .

الدليل الثالث : بسند صحيح عن محمد بن سيرين؛ انه سمع ابا هريرة يقول لابنته:

. ((لا تلبسي الذهب؛ اني اخشى عليك اللهب )).






وايضا هو تشبه بالكافرات لان الكافرات تلبس الذهب فعلا المراة المسلمة عدم التشبه بهم وعدم لبس الذهب لتكون المراة المسلمة لا تشبه المراة الكافرة في شيء فالكافرات والعاهرات يلبسن الذهب فلا ينبغي للمراة المسلمة ان تلبس الذهب وتتشبه بهم .

وفي هذا خلاف منهم من قال بجوازه ومنهم من افتى بغير جوازه وانا اميل الى عدم جوازه .
استعمال النساء للعدسات اللاصقة الملونة بقصد الزينة لا تجوز لما في ذالك تغيير لخلق الله وتشبه بالكافرات
انظر فتوى ابن جبرين http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&toc=4507&page=4069
ونظر ايضا فتوى ابن عثيمين

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4907.shtml



تسريحات الشعر: كثير من التسريحات العصرية منافية للاسلام لما فيها من التشبه بالكفار فلم يكن السلف الصالح يعمل بمثل هذه التسريحات وانما ضعاف الايمان من


المسلمات اتبعوهم ضنا منهم ان هذا تقدم وهو تخلف لان التقدم مكان عليه السلف خير القرون وتباعهم في كل شيء هداية وامان من الضلال فلم يكن يعملون السلف بمثل هذه التسريحات مثل تسريحة الكيك وهي الي تجمع الشعر وتلفه فوق الراس ,فهذه لا تجوز لانها تقليد اعمى للكفار فينبغي علينا تقليد السلف الصالح لا تقليد الكفار



انظر فتوى ابن جبرين


http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=1620
وانظر ايضا فتوى ابن عثيمين




ولا يجوز ازالة الشعر من الذراعين والساقين لانه يخشى ان يكون داخلا في تغيير خلق الله لان الاصل فيما خلق الله تعالى في البدن ان يبقى كما هو عليه حتى يامر


الشرع بازالته كالابط وشعر العانة.



انظر فتوى ابن عثيمين :





مجلات الازياء : هذه المجلات فيها من الصور الفاضحة والخالعة اغلب الموديلات من صنع الغرب بلاد الكفار ,وعندما تنظر المراة المسلمة في هذه المجلات فهي ترى نساء عاريات يعرضن الموضة واغلب النساء في مثل هذه المجلات هن كفار او فاسقات وعندما تعجب المراة المسلمة بمثل هذا الفستان فانها ربما تحب ايضا صاحبة الفستان وصاحبة الفستان من؟ هي الكافرة والفاسقة ,فلا يجوز محبة الكفار والفساق ,وهو تشبه بالكافرات والفاسقات بل مثل هذه المجلات تدعو الى التشبه بالكفار فينبغي منعها من بلاد المسلمين لانها تدعو لسفور وتشبه المسلمات بالكافرات.
انظر فتوى ابن عثيمين ..



ولا يجوز للمراة لباس الابيض من الثياب لانه تشبه بالرجال وقد لعن المتشبهين من النساء بالرجال ومن الرجال بالنساء فلا يجوز للمراة لباس الابيض من اللباس لانه تشبه بالرجال .
فستان العرس الابيض : لا يجوز لبس فستان العرس الابيض لانه تشبه بالنصارى
لان الفستان الابيض من عادات نساء النصارى في الزواج في الكنائس ثم اتت
الى بلاد المسلمين من بعض الجهلة الذين لا علم لهم بالعلم الشرعي من حسن ضن او من سوء ضن جائوا بها الى بلاد المسلمين وانتشرت هذه العادة في اوساط المسلمين وهم جهلة ولكن ينبغي عليهم سوال اهل العلم ان كانت حلال او حرام يعملون عادات الكفار ولا يتحققوا منها في سوال اهل العلم وهو من البلاء ,فلا يجوز لباس فساتين العرس البيض لانها تشبه بالكفار وايضا تشبه بالرجال
انظر فتوى ابن جبرين
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4578&parent=3029

محلات الكوافير :



الذهاب الى محلات الكوافير لا يجوز لانه لا يفعل في هذه المحلات الا المحرمات مثل النمص وتسريحات الكفار والوصل ولعن رسول الله الواصلة والموصولة والنامصة والمتنمصة واضاعة الاموال الكثيرة بلا فائدة بل في مضرة لانه لا يوجد في مثل هذه المحلات الا تغير لخلقة الله فلا يجوز الذهاب اليها ,بل ينبغي اغلاق هذه المحلات في البلاد الاسلامية .


ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله :

الذهاب الى الكوافير فهذا امر خطير ولا ينبغي الذهاب اليها ولا ينبغي فتح هذا الباب؛ لانه يترتب عليه شر عظيم واضاعة اموال، وربما صار وسيلة الى شرك كثير وفساد عظيم اذا تولاها من لا يومن، فالحاصل اني انصح بعدم فتح الكوافير وبعدم الذهاب اليها. وان كل امراة تكتفي بما جرت به العادة في بيتها مع اهلها واخواتها وامها ونحو ذلك، ولا حاجة الى الكوافير، ولا ينبغي فتح الكوافير ولا ينبغي للدولة السماح بذلك؛ لان هذا يترتب عليه اخطار عظيمة، نسال الله للجميع الهداية والعافية. –وقال السائل/ اذا تنصحون الاخوات بعدم الذهاب الى هذه المحلات؟ ج/ نعم ننصحهن الا يذهبن اليها، وان تكتفي المراة في بيتها بما جرت به العادة من اصلاح نفسها بالغسل والنظافة وطريقة الناس في تعديل الشعر وتصليح الشعر بما جرت به العادة فيما بينهن، وقد اغنى الله الاولين عن هذا ولم يحتاجوا الى الكوافير ). انتهى كلامه رحمه الله .
فلا ينبغي ولا يجوز الذهاب اليها واحيانا تنشر منشورات عن محلات الكوافير للدعاية ويجب على كل مكلف اذا راى احد يوزع هذه المنشورات ان يمزقها او يحرقها ,سيقول قائل ان هذا فيه خسارة لصاحب هذه المنشورات فانه انفق عليها المال لانشائها وفي ذالك خسارة ومفسدة له نعم هو كذالك هو خسارة له ولكن مصلحة العامة مقدمة على مصلحة الخاصة ولما كان في هذه المنشورات الدعوة الى الفساد وتغيير لخلق الله مفسدة للعامة وجب تقديم المصلحة العامة على الخاصة .
انظر الى فتوى ابن باز



انظر فتوى ابن جبرين
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6121&parent=4155
لبس الخاتم : اذا كان الخاتم من الذهب فلا يجوز لبسه للرجال وفي المراة خلاف ما اذا كان يجوز ام لا اما ان كان من الفضة فيجوز لبسه للرجل والمراة .
خاتم الخطوبة (الدبلة) : لا يجوز للمراة ولا الرجل لبس هذا الخاتم لانه تشبه بالكفار فهذه العادة اخذوها المسلمون من بلاد الغرب بلاد الكفار بل بعض الناس يعتقد انه سبب للاتصال بين الزوجين وهذا فيه نوع من الشرك اما لبس هذا الخاتم بدون قصد انه خاتم دبلة فيجوز اذا كان مصنوع من الفضة .
انظر فتوى ابن باز في ذالك :



حجاب المراة : المراة كلها عورة من راسها الى اخمص قدميها وحتى صوتها عورة
وعطرها عوره وصوت خلخالها عورة ,لانه يثير غرائز الرجال وشهواتهم وربما يطمعون فيها وربما ينزل الرجل من صوت خلخالها وقال شيخ الاسلام ابن تيمية : كل شيء منها عورة حتى ضفرها وقال الله تعالى ((يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يوذين وكان الله غفورا رحيما" )) .
وتعرف هذه الاية باية الحجاب، قال السيوطي رحمه الله: (هذه اية الحجاب في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الراس والوجه عليهن .
وهذا الحجاب من تكريم المراة حتى لا توذين في قوله تعالى ذالك ادنى ان يعرفن فلا يوذين فكرم الاسلام المراة وفرض عليها الحجاب لكي لا توذى لاهتمام الاسلام الكثير بالمراة .
اللباس الشرعي للمراة انظر فتوى ابن جبرين


ولا يجوز للمراة كشف وجهها فان ذالك مدعاة للفتنة وينبغي من راى امراة كاشفة وجهها ان يستنكر منها ذالك ويعبس في وجهها لانه منكر من راى منكر فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه فذالك اضعف الايمان واذا دخلت محلا من المحلات التجارية ينبغي طردها لما في دخولها من فتنه عظيمه .
انظر فتوى ابن جبرين :



ما هو واجب المراة اليوم؟ هل هو ملازمة البيت ام الخروج للعمل والدعوة؟ الواجب على المراة ملازمة البيت وعدم الخروج للعمل ولا الدعوة ,وانا انصح اخواتي الداعيات ان يقرن في بيوتهن وان لا يتبرجن بحجة الدعوة كما هو موجود في بعض القنوات اللا اسلامية ويكشفن وجوههن وفي ذالك تناقض اذ كيف تدعو الى الخير وهي تفعل الشر بكشف وجهها الا تعلم انها عورة وتثير الفتن والغرائز والشهوات بل والطامات بكشف وجهها لذالك لا ينبغي عليها الدعوة وينبغي ان تجلس في بيتها بل جلوسها في بيتها هو دعوه الى الخير وامان من الشر لذالك ينبغي على المراة المسلمة الملتزمة بدينها ان تلازم بيتها ولا تخرج لما في ذالك من البلاء الكثير .
ويقول الله تعالى((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )).
اذا ينبغي على المراة المسلمة ان تقر في بيتها ولا تخرج لان في خروجها مصائب لا يعلمها الى الله .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المراة عورة، فاذا خرجت استشرفها الشيطان، واقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها
فالمراة كلها عورة واجمل ما فيها وجهها ومجمع محاسنها وينبغي التغليظ في ستره
وقد يوجد هذه الايام من النساء من يتذمرن من الغطوه ويتحججون كثيرا منها
كقولهم الجو حار}قل نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون{ لا ينبغي التخفيف من الغطوه بل على العكس ينبغي التغليظ فيه لانه مجمع الفتن والدمار للمجتمعات .
وقالوا ايضا الحجاب يجلب الضيق والكابة والضجر كيف ذالك وهو التزام لما فرضه الله بل ان عدم لبس الحجاب الشرعي وهو الذي يجلب ذالك لان الله يقول (الا بذكر الله تطمئن القلوب ) . لو كان ما يزعمون صحيحا من ان الحجاب يجلب الضيق والكابة والضجر لكان الذين لا يرتدون الحجاب الشرعي ليسو كذالك ولكننا نرى القلق والبوس لمن لا يرتدون الحجاب الشرعي ففي الغرب مثلا بلاد الكفار يكثر الانتحار فبالعكس عدم ارتدائه هو الذي يجلب الضيق والكابة والضجر .
صور النساء في بعض المنتجات : احيانا نرى صور للنساء في بعض المنتجات وهن عاريات وبعض الصلحاء يمسح هذه الصور للنساء العاريات يمسح ذراعها وساقها وبطنها وصدرها والبعض الاخر من الخبثاء واهل الاهواء والشهوات لا يمسحها لا كلام مع هولاء وانما كلامنا مع الصلحاء الذين يمسحون جسدها ولاكني اعيب عليهم انني لا ارى انهم يمسحون الوجه وانما يجعلونه مكشوفا بل ينبغي عليهم اول ما يمسحوه هو الوجه كيف لا وهو مجمع المحاسن والجمال والفتن فينبغي بل يجب مسح وجوه النساء بل اول شيء يمسح في جسد النساء اللاتي يظهرن في المنتجات وهن عاريات هو الوجه .
انضر فتوى ابن عثيمين
http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=15&toc=656&page=626
صلاة المراة في المسجد : لا ينبغي على المراة ان تصلي في المسجد صلاتها في البيت افضل من صلاتها في المسجد لان خروجها للصلاة في المسجد فتنة واثارة للغرائز الرجال لذالك اصبحت صلاتها في بيتها افضل من الصلاة في المسجد. تذكري اختي المسلمة حجابك الاول هو بيتك ,وتذكري حجاب المسلمة في الدنيا، هو الذي سيكون حجابها غدا من النار .

ولا يجوز للمراة المسلمة الذهاب الى الحمامات ولا الى النوادي الرياضية النسائية


لما في ذالك شر لان خروج المراة من بيتها شر ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المراة عورة، فاذا خرجت استشرفها الشيطان، واقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها) وثانيا انها في هذه الاماكن تخلع ثيابها ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((ايما امراة خلعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد برئت منها ذمة الله ورسوله)) . ولهذا من الجرم الكبير الذهاب الى هذه الاماكن اولا انها تخرج


من بيتها بلا داعي وبذالك تخالف القران وقرن في بيوتكن وثانيا ينطبق عليها الحديث ولذالك لا يجوز الذهاب لمثل هذه الاماكن وثالثا لم يكن السلف يذهبون


الى هكذا اماكن ولعلها اتت هذه الامور من الكفار .






لبس الاسكيرت والبلوزا" اوالتنورة، لا تجوز حتى وان كانت داخل العباية بل حتى مع الاهل والاصدقاء بل حتى مع الزوج لما فيها من التشبه بالرجال، وبالكافرات، ولحكايتها ووصفها لعورتها .


وكذالك البنطلون لا يجوز، لما فيه من التشبه بالكفار، وبالرجال، ولحكايته لصورتها


ولا يجوز للرجال كذالك لبسه لانه اولا من التشبه بالكفار وثانيا لحكايته ووصفه لعورة الرجل مما يودي الى تفشي اللواط في المجتمع ولذالك لا يجوز لبسه للرجال ايضا .

انظر فتوى ابن جبرين
http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&toc=4498&page=4060

الاختلاط : اي اختلاط الرجال بالنساء لا يجوز لما فيه مفسدة عظيمة كبرى كما يحصل في بعض البلدان الاسلامية التي لا تطبق الشريعة من اختلاط في الجامعات
وهذا حرام وباطل وشر وفتنه لما يترتب على ذالك من المفاسد المدمرة اذا الله تعالى يقول ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن مما في اصوات الخلاخل التي تهيج شهوة الرجل كيف بالاختلاط التي يكونون الرجال والنساء معا لابد ان تكون فتنه وتهيج للغرائز وربما يتكلمون معا وفي امور محرمة لينتشر ويكتسح الحرام والدمار والفساد يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((رايت شابا ينظر الى شابة فلم امن ان يتدخل الشيطان بينهما فكيف امنوا هولاء ذالك وربما ينزل الشاب لروية ضفرها .
ينبغي بل يجب منع الاختلاط بالقوة وباي وسيلة متاحة والغلظة على من يتبنى هذا الراي بل تكفير من يجيزه ويبيحه بل الحكم عليه بالردة وحكم الردة معروف في الاسلام .

انظر فتوى البراك




اطاعة المراة لزوجها : من واجبات المراة اتجاه زوجها الاطاعة فاذا قال لها اجلسي تجلس واذا قال لها قومي تقوم وغسلي الملابس تغسلها وفعلي كذا وكذا تفعل بدون نقاش لان من واجباتها اتجاهه الاطاعة ويستثنى الطاعة في المعصية كالامر بشرب الخمر او التبرج او لبس البنطلون (الجنز) او ارتداء الباروكة ونتف شعر الوجه (النمص) او عمل تقويم للاسنان او حلق شعر الراس او تصفيف الشعر كما يفعلون الكفار او تقشير الوجه او فعل عملية التجميل و تلوين الاظافر او وضع الاظافر المستعارة و التعطر اثناء الخروج او ازالة شعر الذراعين والساقين او يقول لكي اوريد ان تكوني كتلك المراة التي في المجلة لا تقبلي ولا تطيعيه وقولي له لن اتشبه بالكفار او لبس الفستان الابيض قولي له لن البس ولن اطيعك فهو لا يجوز لانه تشبه بالرجال او يامركي بالذهاب الى محلات الكوافير فلا تذهب وقولي له هذه الاماكن لايوجد فيها الى ارتكاب المعاصي من النمص والوصل او يامركي برتداء التنورة او كشف الوجه او يامركي بلاختلاط فلا تطيعيه ولا يجوز اطاعة الزوج في مثل هذه الامور او في اي معصية لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ,اما في غير ما حرم الله فيجب على المراة اطاعته وتنفيذ طلباته فلا يجوز عصيان المراة زوجها واذا منعها من الخروج فينبغي عليها التزام الاوامر حتى وان جعلها طول عمرها في البيت لا ينبغي ان تتذمر بل توجر لانها التزمت بدينها بطاعتها لزوجها وهي موجورة اما اذا خرجت وعصت امر زوجها من حق الزوج ان يضربها ضربا غير مبرح وهو موجور بضربها لانه يعمل بالكتاب والسنه فمن واجبها الطاعة لزوج وحتى وان امرها بغسل البيت عشر مرات في اليوم والليلة فهي موجورة لطاعتها لزوجها اما اذا تذمرت حتى في غسل البيت عشر مرات في اليوم والليلة فهي اثمة وعاصية والزوج موجور بضربها اذا خالفته حتى في مثل هذه الامور فينبغي على المراة الطاعة لزوجها والامتثال لاوامره .

علاقة المراة بزوجها : لابد ان تكون العلاقة بينهما فيها مودة ولكي تكسب المراة مودة زوجها لابد من اطاعته وعدم الخروج عن اوامره ,قد تقرا المراة بعض الكتب عن كيفية تعاملها بزوجها ويوجد في بعضها ما يخالف الاسلام لانها كتب كتبت لا عن العلم الشرعي بل كتبتها اهواء اناس وربما اخذوها من بلاد الكفار فينبغي بل يجب عدم قراتها لما فيها من الامور التي قد تخالف الشريعة الحنيفة وعدم تصديق ما كتب فيها , قد يكتب فيها من العلاقة بين الزوجين اهدي لزوجك ورود وضعيها بجواره في السرير او خبئيها في احد شنطه في حال السفر وكتبي له رسالة
او اذا كان مريضا قدمي له ورود في حال زيارته في المستشفى وهذا كله لا يجوز ومخالف للاسلام بل فيه تشبه بالكفار واضاعة المال في غير محله ومن البدع
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فلا تجوز هذه الاعمال الصبيانية بحجة
المودة بين الزوجين ,السلف كانوا اكثر مودة ولم يفعلوا مثل هذه الامور فعليكم بتباع السلف في كل صغيرة وكبيرة وتقليدهم في كل شيء فان المودة في اتباعهم وعدم الخروج عما كانوا عليه ففي اتباعهم السعادة في الدنيا وفي الاخرى الا ترون بلاد الكفار كلها انتحار لو كانت هذه الورود التي تشبهتم بها بالكفار تجلب المودة لكانت جلبت المودة للكفار فنظروا الى مجتمعاتهم كلها انتحار ودمار وخراب وفساد.
انظر فتوى ابن جبرين



علاقة المراة بالمجتمع : ينبغي على المراة ان تقر في بيتها ولا تخرج منه وتربي الاجيال فوظيفة المراة في الحياة ان تربي الاولاد واكبر انجاز لها ان تلد بل هذا هو جهاد المراة الولادة فاذا ربت الاولاد تربية جيدة يكون المجتمع جيدا اما اذا ربت الاولاد تربية سيئة يكون المجتمع سيئا لان المجتمع عبارة عن هولاء الاولاد
عندما يكبرون فافضل عمل للمراة هو ارضاع الاطفال وطاعتها لزوجها لان نتائجه خير عظيم فاما عمل المراة في غير هذا فهو عمل سيء لان نتائجه سيئة ,اما دراسة المراة فانا اراه بانه لا داعي له لان مفاسده اكبر من محاسنه لان الواجب على المراة ان تقر في البيت ولا تخرج وافضل عمل لها هو تربية الاطفال فاذا هي خرجت من بيتها لتدرس خالفت القران وقرن في بيوتكن هذا اولا وثانيا بعد ان تتخرج فهي ستلازم البيت وتربية الاولاد لان الواجب على المراة ان تقر في بيتها
وافضل عمل لها تربية الاولاد فما الحاجة لمثل هذه الشهادة فانا ارى انه ينبغي عليها الا تدرس لانها فتنة وفي خروجها شر وفساد عظيم ,ربما البعض سيتصور اني ضد تعليم الاناث من قلة عقله لا انا لا اقول لا تتعلم نعم تتعلم ولكن تتعلم ما ينفعها لا ان تتعلم مالا ينفعها مثل الكيمياء والفيزياء فهذه علوم لا تنفع المراة ولا حاجة لها بيها بل ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يحرم تعلم الكيمياء وعمل الكيميائيين لما في ذالك من مضاهاة لخلق الله وما يدرينا لعل فتواه تكون صحيحة وثانيا انه ليس في تعليم المراة هذا العلم من فائدة . وانما تتعلم العلم الشرعي وما ينفعها مثل الخياطة والطبخ .
انظر فتوى ابن باز في تعلم المراة الفيزياء والكيمياء
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawacoeval.aspx?View=Page&NodeID=11071&PageID=47 14&SectionID=4&MarkIndex=13&0#%d8%af%d8%b1%d8%a7%d 8%b3%d8%a9%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1(%d9 %84%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%b 7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9)
اذا ارادت المراة ان تعمل خياطة ينبغي عليها ان تقر في بيتها و تخيط في قعر بيتها
وثانيا عليها ان لاتخيط الملابس القصيرة والضيقة ,فتخيط مثل هذه الملابس لاتجوز
انظر فتوى ابن جبرين
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5586&parent=4155

سفر المراة : لا يجوز للمراة السفر بدون محرم بل ينبغي للمراة اذا خرجت من بيتها ان لا تخرج بدون محرم لكي لا توذه ولا يطمع فيها صاحب قلب مريض وهذا من خوف الاسلام على المراة فالاولى للمراة ان تقر في بيتها وان لا تخرج لما في خروجها تهيج للشهوات واشعال للفتن .
المراة وتاثيث المنزل : جميل ان المراة تاثث بيتها لكن ليس لها ان تضع فيه التماثيل والصور ذوات الارواح لانه مضاهاة لخلق الله ومن المحتمل ان يعبدوها من دون الله عن عائشة رضي الله عنها قالت :دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، ( وفي رواية: فيه الخيل ذوات الاجنحة )، فلما راه هتكة، وتلون وجهه، وقال: يا عائشة! اشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله)). فلا يجوز وضع صورة فيها ارنب مثلا او دمى على شكل نمر مثلا فهذه لا تجوز لما فيها المحذورات التي ذكرناها انفا من مضاهاة لخلق الله ووقوع الناس في الشرك من اعتقاد انها تنفع وتضر وتجلب الرزق ودعائها من دون الله وعبادتها . فلا يجوز وضع هذه التماثيل والصور في البيوت .
انظر فتوى ابن عثيمين في التماثيل :




وكذالك وضع الدش في المنزل لايجوز انه يفسد الاخلاق والعقول
انظر فتوى ابن جبرين
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6280&parent=4155
علاقة المراة بالاولاد : ينبغي على المراة المسلمة تربية الاولاد تربية صحيحة والاهتمام بهم من ارضاع وجعلهم على الهيئة الاسلامية وتغذيتهم لانهم هم اجيال المستقبل وتعليمهم القران وذكر ما كان عليه السلف من الجهاد في سبيل الله وتغذيتهم التغذية الصحيحة فالاناث ينبغي ان يكون اكلهم غير الذكور فالاناث يكون اكلهم بيض وجبن اما الذكور فالحم وكلما كان اللحم طازجا كان افضل بل يذبح ويطبخ ولا يغسل حتى وتعطيه للاولاد بل غسل اللحم بدعه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية

فكان يقول : ان غسل اللحم بدعة، فما زال الصحابة رضوان الله عليهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ياخذون اللحم فيطبخونه وياكلونه بغير غسل، وكانوا يرون الدم في القدر خطوطا ))

وتحببين اليهم الجهاد في سبيل الله وبغض الكفار حتى لا يتشبهون بهم
وتحذيرهم من التشبه بهم وتخبريهم بان عداوتنا معهم ابدية
وتحببين اليهم عاداتنا وثقافتنا وتقاليدنا لكي ننشئ جيلا يفتخر بتراثه .

ليس كالجيل هذا الذي يتشبه بالكفار ويسارع في تقليدهم ولو ذهبوا الى جحر ضب لذهب معهم وهذه كارثة ان استحسنوا عادات الكفار واستقبحوا واستهجنوا عادت السلف .


فعلينا ان نلتزم وبنفعال في تطبيق هذه الامور لما في نهاية ذالك الجنة .