••.¯*•.•• (كَلاَم فِي الصميم) ••.¯*•.••


اذا قرات وخرجت بلب الْحَديث فانَّت راشد
واذا قرات ولم تفقه شيء عذرا فانَّت جاهَلُ


كن حكيم لَه مبدء فِيحترمك الناس مِن اجلَه
ولا تكن سفِيه خالي مِن اي مِنطق فلا يقيم الخلق حَديثك


ليس عيبا انَّ تعترف بالخطا
لَكِنّ العيب انَّ نعرف الخطا ونسكت عَلَيه


الحب مِن طرف واحِد مثل عَمِلِيه خطره بلا تخدير
الموت فِيها وارد


لاتطلب مِن الغَيْر تمجيد عقليتك وانَّت لاتَحْترم عقليتهم
بنهبك مشاعر الغَيْر ونسبها لك


لاتسِتعجل النجاح فِي اي امر مِن امور الدنيا
ارتقي العلم سلم سلم لتكن جدير بتلك الشهاده
اوَ المسوولِيه الَّتِي تحملَها


ليس هناك مايمِنعك انَّ تعشق ولَكِنّ لاتجعل مِن ذَلِك العشق فسقا
تجاهر به ويكره الناس فِيك


اسكت
اذا حَديثك لايخرج بمضنون
وانَّطق
اذا رغب مِن حولك بحَديثك
ولاتكن ثرثارا
فِيتذمر الخلق مِن مجلسك



اخلاقياتك هِي رصيدك عَند الناس
فاحسْن عَمِلك وخلقك تكن اغنى الَّاغنياء
وانَّ اردت الَّاشهار بافلاسك فسوء خلقك يدعمك لذَلِك


حين يتحدث اي كاتب اوَ شاعر
يتغزل .. يتالم .. يتحدث عَن خلجاته
جَمِيل انَّ تشعر ببوحه وكَانَّه عبر عما دَاخَلك
ولَكِنّه غباء ... بل .. كارثه انَّ تنسب كُلّ ما يكتبه
وكَانَّك المَعَني به فَتَحرجه بغبائك


لا تُقَلِّل مِن شانَّ احد فالكَمال للَه وحده
ولا تجاهر بعيوب الخلق وعيبك مدسوس

حين احترمك .
ارفع مقامك لدرجة التمجيد لانَّك تسِتحق ذَلِك الَّاحترام
ولَكِنّ حين احتقرك لانَّك كذَلِك ...
اعلم انَّك فِي نظري [ بعوضه ] تسِتحق مبيد حشري


الناس عقليات وتفاوَت ...
مِنهم الغبي ... وهذا ما يسمى بالساذج
ومِنهم المغفل ... وهذا ما يسمى بالناقص
ومِنهم الذكي ... وهذا ما يسمى بالفطين
ومِنهم الفطين جدا جدا ... وهذا ما يسمى بالنبيل اوَ الخارق
ومِنهم الملم ذوالبصيره الحاضره فِي كُلّ امر ... وهذا ما يسمى بالحكيم
ومِنهم الطَبِيعِيّ ... وهذا ما يسمى بالعقلِيه السائده


مَعروفك وجَمِيلك مَعي اظل اذكره واثني عَلَيه دوما
ولَكِنّ حين يكون الثَمّن سيطرتك عَلِي وتهميشي انَّسى ذَلِك


النَصِيحُه ...
هِي واجب انَّسانَّي واخلاقي
فانَّ اخذتها بعين الحب ... كَانَّت ثَمّره نافعه
وانَّ قابلتها بعين الحقَد ... فهِي قنبلَه وسِتنفجر فِيك لَوحدك
تحياتي